|

27 رمضان 1447 هـ

مسابقة السيرة النبوية | استمع في دقيقة وربع إلى: " الشرك الأصغر" للدكتور/ صالح بن مقبل العصيمي التميمي | يمكنكم الأن إرسال أسئلتكم وسيجيب عليها فضيلة الشيخ الدكتور صالح العصيمي

الأكثر زيارةً

السلام السلام عليكم ورحمة الله ، أنا شاب مقبل على الزواج وأسعى للارتباط بزوجة صالحة ذات دين وخلق. صادف عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي أن فتاة تقوم بمتابعتي في أحد المواقع بحكم أنني مدرب رياضي. دخلت إلى صفحتها فوجدت صورة لها بلباس مستور و محتشم، فبدت لي فتاة جميلة. (اعرف ان بعض النساء تقع في هذا الخطاء، وانه غير صائب وعن نفسي لا اقبل هذا الأمر) الا من رحم ربي. فتواصلت معها في نفس اليوم وسألتها بشكل مباشر إن كانت مخطوبة أم لا، كما سألتها بعض الأسئلة المتعلقة بالدين، مثل رأيها في مسألة الاختلاط، ورغبتها في الالتزام باللباس الشرعي، ونحو ذلك من الأمور المهمة بالنسبة لي في اختيار الزوجة بحكم انها تدرس اخر سنه في الطب البشري. وقد وجدت منها كلامًا طيبًا يدل على حسن التربية والالتزام بالدين والرغبة في تغيير للأفضل. وبعد ذلك طلبت منها أن تراها والدتي رؤية أولية في المسجد بعد صلاة التراويح، فوافقت على ذلك. وأخبرتها أنني لا أرغب في الاستمرار في الحديث بيننا حتى لا نقع في ما لا يرضي الله، إلى أن يكون هناك تقدم رسمي وخطبة شرعية، وأن ما حدث كان فقط لأخذ قدر يسير من التعارف الأساسي، علما ان هذا لم يأخد الا يوم واحد فقط. سؤالي لفضيلتكم: هل ما قمت به من تواصل أولي عبر وسائل التواصل الاجتماعي بقصد التعرف بنية الزواج، ثم السعي مباشرة للرؤية الشرعية وإشراك الأهل، يُعد جائزًا شرعًا؟ أم أن في هذه الطريقة مخالفة ينبغي تجنبها؟ وما حكم اختيار فتاة للزواج تم التعرف عليها بهذه الطريقة، مع العلم أنها كانت تضع صورًا لها في وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها قد تتوب عن ذلك وتلتزم باللباس الشرعي مستقبلاً؟ وما حكم الفتاة التي ترسل صورها بشكل مستور بحكم الرؤيه للزواج؟ وجزاكم الله خيرًا.