|

27 رمضان 1447 هـ

مسابقة السيرة النبوية | استمع في دقيقة وربع إلى: " الشرك الأصغر" للدكتور/ صالح بن مقبل العصيمي التميمي | يمكنكم الأن إرسال أسئلتكم وسيجيب عليها فضيلة الشيخ الدكتور صالح العصيمي

الأكثر زيارةً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ الدكتور صالح، سدّد الله خطاكم ونفع بكلمتكم. أرفع لفضيلتكم هذا الاستفتاء طلباً للبيان الشرعي في مسألة تشق عليّ جداً، وتتعلق بحدود "الورع" و "الإعانة على الإثم": يا فضيلة الشيخ، هل يُلام المرء على ورعه في دين الله؟ إنني أجد في نفسي ضيقاً وحرجاً شديداً عندما يُطلب مني ما يعين على المعصية. فإذا طلب مني أخي مثلاً أن أناوله "الولاعة" ليوقد سيجارته، أو طلب "شاحن الهاتف" أو "الهاتف نفسه" وأنا أعلم يقيناً أنه سيستخدمه في معصية الله ومشاهدة الأباهي والمحرمات، فإني أمتنع تماماً. يا فضيلة الشيخ، إن شعوري في تلك اللحظة -والله- هو نفس شعوري لو قال لي أخي: "ناولني كأس الخمر لأشربه". فالتشبيه عندي ليس مبالغة، بل هو حقيقة ما أجده في صدري من كراهة الإعانة على ما يغضب الله، فالمعصية واحدة وإن اختلفت صورها. والأمر يزداد حرجاً مع "والدتي"؛ فهي تأمرني أن أعطيها الهاتف، وأنا متأكد يقيناً أنها ستفعل به محرماً، فأرفض طاعتها فراراً من الإثم، فينقلبون عليّ جميعاً ويتهمونني بالتشدد أو سوء الخلق. 1. فهل امتناعي عن إعانتهم -مع يقيني بالمعصية- هو من الورع الواجب عملاً بقوله تعالى: {وَلَا تَعَاونُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}؟ 2. وكيف يجمع المسلم بين "بر الوالدين" وبين "عدم الإعانة على المعصية" إذا كان الطلب متعلقاً بأداة (كالهاتف) سيُستخدم في الحرام يقيناً؟ أفتونا مأجورين، هل أنا ملام على هذا الفعل؟ وكيف أتصرف مع غضبهم؟