السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بالسادة العلماء الاجلاء
عندى سؤال يشغل بالى كثيرا ليلا ونهارا و هو ان عقلى يقول لى ان الدين الالهى واحد من حيث المعنى فقط فكلهم معناهم الاسلام ولكنه ليس واحد من حيث التسمية بالرغم من انه يتفق فى العقيدة فمثلا يوجد اليهودية وأقصد الحقة و يوجد النصرانية وأقصد الحقة ويوجد الاسلام وكلهم معناهم الاسلام والتسليم والخضوع لله
وذلك للأدلة التالية 1-هو سماكم المسلمين خاصة بأمة محمد فقط 2-دينهم واحد فى الحديث هى لفظة غير ثابتة وهى معلولة كما أشار إلى ذلك الامام مسلم رحمه الله 3-لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال إن الدين واحد لمن كان يدعوهم من أهل الكتاب 4-لوكان الدين واحد لماذا قال تعالى( لا تغلوا فى دينكم) لأهل الكتاب ولم يقل لا تغلوا فى الدين 5-جعفر بن أبى طالب وغيره لم يقل للنجاشى ان الدين واحد حينما كان يدعوهم علما ان للنجاشى كان نصرانيا 6-فى حديث تأخير صلاة العشاء قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن أهل الكتاب (من أهل الأديان)وهذا يعنى إن ديننا ودينهم اديان وليست دينا واحدا ٧-فى حديث جبريل المشهور مسمى الدين كان يشمل الايمان والإحسان والإسلام وشراءع الاسلام تختلف فلا يمكن ان تكون اليهودية و النصرانية والإسلام دينا واحدا وربنا يقول (لكل جعلناشرعة و منهاجا) ارجو الإجابة بجدية تامةعلى هذه النقاط التى ذكرتها لسيادتكم على وجه الخصوص وجزاكم الله خيرا