كنتُ في برنامجٍ علَى الهواءِ مباشرةً، فجاءنِي اتصالٌ منْ إحدى الأخواتِ تسألُ فتقولُ : زوجة أخي ,ذهبتْ للعمرةِ منْ دونِ علمِهِ ، فلمَّا عادتْ مِنَ العمرةِ أَجْهَضَتْ بعدَ عدةِ أيَّامٍ مِنْ عودتِهَا ؛ فَهَلْ عَليهَا وزرٌ ؟ ففهِمْتُ مِنْ سُؤالِهَا أنَّ لَهَا مَأرَبًا مِنْ سُؤالِهَا ؛ فَليْسَ ثَمِّةَ علاقةٌ بينَ أدائِها العمرةِ بعلمِ أخيِهَا أو عدمِ علمِهِ ، ومسألةِ الإجهاضِ، فسألتُهَا هلْ طلبَ منكَ أخوكِ , أو زوجتُهُ أنْ تسألي عنْ الحكمِ ؟ فقالتْ: لا , فقلتُ : فلماذَا تتدخلينَ فِي شؤونِهم , فيظهرُ منْ سؤالكِ , أنَّهُ سؤالٌ فضولِيُّ وتدخُلٌ فيمَا لا يعنيكِ ، وَقدْ جَاءَ فِي الحديثِ " منْ حسنِ إسلامِ المرءِ تركُهُ مَا لا يعنيه ، فَدَعِي أخاكِ وزوجتَه وشأنَهم فأصلِحِي ولا تُفسدِي إنِّي لكِ لمنَ النَّاصِحِينَ فليتَهَا اتعظتْ.
قاله وكتبه:أبوعبد الإله الدكتور/صَالحُ بْنُ مُقبِلٍ العُصَيْمِيَّ التَّمِيمِيِّ
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
والمشرف العام على موقع الشيخ صالح بن مقبل العصيمي التميمي
تويتر، وفيس بوك DrsalehAlosaimi@
الرياض - ص.ب: 120969 - الرمز: 11689
فاكس وهاتف: 012414080
البريد الإلكتروني: s555549291@gmail.com