حكاية ماعز وهزال رضي الله عنهما
8822 قراءة
 

عن نعيم بن هزال: أن هزالاً كان قد استأجر ماعزاً بن مالك وكانت له جارية يقال لها: فاطمة، قد أملكت، وكانت ترعى غنماً لهم، وأن ماعزاً وقع عليها، فأخبر هزالاً فخدعه، فقال: انطلق إلى النبي × فأخبره، عسى أن ينزل فيك قرآن، فأمر به النبي × فرجم، فقال النبي ×: «ويلك يا هزال، لو كنت سترته بثوبك كان خيراً لك»(). ولم يقل خيرٌ له لأن الأجر العظيم سيكون للساتر على أخيه المسلم.

وفي رواية: «يا هزال، أما لو كنت سترته بثوبك، لكان خيراً مما صنعت به»().

وعن ابن هزال عن أبيه، أن النبي × قال له: «ويحك يا هزال لو سترته، يعني ماعزا ـ بثوبك، كان خيراً لك»().

وفي رواية عند البغوي: «يا هزال لو سترته بردائك لكان خيراً لك»().

فانظر إلى هذا الحديث العظيم وكيف قال له الرسول ×: «لو سترته لكان خيراً لك ولم يقل له ـ فالأجر العظيم لمن ستر على مسلم فينبغي لمن عرفه أن لا يفرط به».

ولقد طبق الصحابة هذا المنهج بالبعد عن البحث عن مواطن عورات الناس طالما أنهم ليسوا أهل سلطة ورجال حسبة.

قاله وكتبه:أبوعبد الإله الدكتور/صَالحُ بْنُ مُقبِلٍ العُصَيْمِيَّ التَّمِيمِيِّ

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

والمشرف العام على موقع الإسلام نقي

www alislamnaqi.com             

تويتر، وفيس بوك DrsalehAlosaimi@

الرياض - ص.ب: 120969 - الرمز: 11689

فاكس وهاتف: 012414080

البريد الإلكتروني: s555549291@gmail.com