زوجة أخيها
1296 قراءة
 

كنتُ في برنامجٍ علَى الهواءِ مباشرةً،  فجاءنِي اتصالٌ منْ إحدى الأخواتِ تسألُ فتقولُ : زوجة أخي ,ذهبتْ للعمرةِ منْ دونِ علمِهِ ، فلمَّا عادتْ مِنَ العمرةِ أَجْهَضَتْ بعدَ عدةِ أيَّامٍ مِنْ عودتِهَا ؛ فَهَلْ عَليهَا وزرٌ ؟ ففهِمْتُ مِنْ سُؤالِهَا أنَّ لَهَا مَأرَبًا مِنْ سُؤالِهَا ؛ فَليْسَ ثَمِّةَ علاقةٌ بينَ أدائِها العمرةِ بعلمِ أخيِهَا أو عدمِ علمِهِ ، ومسألةِ الإجهاضِ، فسألتُهَا هلْ طلبَ منكَ أخوكِ , أو زوجتُهُ أنْ تسألي عنْ الحكمِ ؟ فقالتْ: لا , فقلتُ : فلماذَا تتدخلينَ فِي شؤونِهم , فيظهرُ منْ سؤالكِ , أنَّهُ سؤالٌ فضولِيُّ وتدخُلٌ فيمَا لا يعنيكِ ، وَقدْ جَاءَ فِي الحديثِ " منْ حسنِ إسلامِ المرءِ تركُهُ مَا لا يعنيه ، فَدَعِي أخاكِ وزوجتَه وشأنَهم فأصلِحِي ولا تُفسدِي إنِّي لكِ لمنَ النَّاصِحِينَ فليتَهَا اتعظتْ.

قاله وكتبه:أبوعبد الإله الدكتور/صَالحُ بْنُ مُقبِلٍ العُصَيْمِيَّ التَّمِيمِيِّ

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

والمشرف العام على موقع الإسلام نقي

www alislamnaqi.com

تويتر، وفيس بوك DrsalehAlosaimi@

الرياض - ص.ب: 120969 - الرمز: 11689

فاكس وهاتف: 012414080

البريد الإلكتروني: s555549291@gmail.com